متفرّقات الجزائر تطوي قضية مأساوية
أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، الانتهاء من إجراءات تخص نقل جثامين عدد من المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين الذين غرقوا منتصف شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي قبالة السواحل الإيطالية.
وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية، في تصريح صحفي «بعد إجراء طويل، اتبعته يوميا سفارتنا في روما والخدمات المركزية لوزارة الخارجية، وبالتنسيق مع أسر الضحايا، تم تحديد هوية الجثتين التين تم انتشالهما يوم 28 نوفمبر، ووافق المدعي العام المختص إقليميا في الرابع ديسمبر الجاري على الإفراج عن الجثتين
وأكد انه قد تم الانتهاء تماما من الإجراءات المتعلقة بإعادة ونقل جثث المهاجرين غير الشرعيين، ومن المقرر وصولهم إلى الجزائر العاصمة يوم الاثنين المقبل.
وأضاف الدبلوماسي الجزائري أن «السلطات الجزائرية باشرت مساعيها من الكشف عن وجود جثث غرقى جزائريين وقال «منذ أن أعلنت الصحافة الإيطالية، يوم 17 نوفمبر الماضي غرق قارب يحمل جزائريين قبالة سواحل سردينيا، اتخذت مصالحنا الدبلوماسية والقنصلية في إيطاليا خطواتها لدى جميع المؤسسات الإيطالية المختصة، وزارة الداخلية والسلطات القضائية والشرطة للتعرف على الغرقى».
وكان 13 من المهاجرين الجزائريين غير شرعيين قد غرقوا في 17 نوفمبر الماضي قبالة سواحل جزيرة سردينيا ، عندما كانوا على متن قارب يضم 17 مهاجرا ، لم ينج منهم سوى أربعة مهاجرين، نجحوا في الوصول إلى الساحل الإيطالي.
وينحدر أغلب هؤلاء المهاجرين الضحايا من أحياء العاصمة الجزائرية، وانطلقوا في رحلة هجرة سرية من سواحل مدينة عنابة شرقي الجزائر، والتي تمثل بؤرة لانطلاق قوارب المهاجرين، بسبب قربها من السواحل الإيطالية.